جواد شبر

199

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

قاضي القضاة بالشام كمال الدين أبو الفضل محمد بن عبد اللّه قال العماد في الخريدة - قسم الشام - الجزء الثاني ص 323 هو ابن القاسم الشهرزوري ، سبق ذكر والده وشعره ، وجلّ امر هذا وكبر قدره ، وأقام في آخر عمره بدمشق قاضيا وواليا ، ومتحكما ومتصرفا وهو ذو فضائل كثيرة ، وفواضل خطيرة وله نوادر مطبوعة ، ومآثر مجموعة ومفاخر مأثورة ، ومقامات مشكورة مشهورة ، وله نظم قليل على سبيل التظرف والتطرف فمما أنشدني لنفسه في المعلم الشاتاني وقد وصل إلى دمشق في البرد : ولما رأيت البرد ألقى جرانه * وخيّم في أرض الشآم وطنبا تبينت منه قفلة علّمية * تردّ شباب الدهر بالبرد أشيبا وقوله : وجاءوا عشاء يهرعون وقد بدا * بجسمي من داء الصبابة ألوان فقالوا وكل معظم بعض ما رأى * أصابتك عين ؟ قلت : عين واجفان وقوله وانشدنيه لنفسه بدمشق في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وخمسمائة : قلت له إذ رآه حيا * ولامه واعتدى جدالا